هذه الوصفة للعصير هي نسختي الصحية من كوكتيل بلودي ماري الشهير. فبدلاً من الفودكا والصلصة الحارة التقليديين، أضفنا الكرنب والفلفل الأحمر الحار إلى قاعدة من الطماطم والليمون والكرفس.
ستلاحظ فوراً أن هذا العصير كثيف ودسم بفضل احتوائه على كمية كبيرة من الألياف القابلة للذوبان. تُغذي هذه الألياف بكتيريا الأمعاء المفيدة، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي.
لستَ بحاجةٍ لشرب الكثير، وبالطبع، يمكنك الاستغناء عن الفلفل الحار إذا كنت لا تحب الطعام الحار 🔥
استمتع بعصر الفواكه والخضراوات !

ذوق
أحب نكهة الطماطم الطازجة والحارة في وصفة هذا العصير. كما أنه مالح وله نكهة عشبية بفضل أوراق الكرنب.

مكونات
- 3 أوراق من الكرنب
- 4 سيقان كرفس
- 3 حبات طماطم
- ليمونة واحدة
- حبة فلفل أحمر حار واحدة (اختياري)
- ملعقة كبيرة واحدة من صلصة التاماري
المدة: 5 دقائق
الكمية: 800 مل
عدد الحصص: 4

تحضير
كرنب
- قم بإزالة الأوراق من الساق الرئيسية (يمكنك عصر الساق).
- قطّع الأوراق تقطيعاً خشناً
كرفس
- قم بتقطيع السيقان إلى قطع صغيرة بحجم الإبهام عبر السيقان (هذا يقصر ألياف السليلوز الطويلة ويمنعها من الالتفاف حول المكبس).
- يمكنك عصر أوراق الكرفس، لكن ذلك سيضيف مرارة، لذا تخلص منها إذا لم يعجبك هذا الطعم.
- REVO830: لا داعي للتقطيع إلى قطع صغيرة
- AUTO10S: قم بتقطيع قطع طويلة لتناسب القادوس
طماطم
- قم بإزالة السيقان والأوراق الخضراء
- عصير كامل
ليمون
- قم بإزالة الملصقات واقطع أي أطراف صلبة
- قطّع الليمون إلى شرائح دائرية مع الاحتفاظ بالقشر لإضفاء المزيد من النكهة والحصول على المزيد من العصير من كل ليمونة.
الفلفل الحار
- قطع طرف الساق
- اقطعيها إلى نصفين بالطول وأزيلي البذور إذا كنتِ لا تريدينها ساخنة جدًا، وإلا فاتركيها.
طريقة العصر بالضغط البارد
ابدأ بالطماطم لأنها أطرى مكون في هذه الوصفة. أضفها واحدة تلو الأخرى إلى العصارة واترك كل واحدة تُعصر جيداً قبل إضافة المزيد.
بعد ذلك، اعصر الكرنب المفروم على دفعات صغيرة.
أضيفي الفلفل الحار بعد ذلك إذا كنتِ تستخدمينه، ثم أضيفي الكرفس المفروم أيضاً بكميات قليلة في كل مرة.
أنهي العملية بإضافة شرائح الليمون دفعة واحدة.
بعد الانتهاء من تحضير العصير، صب التاماري في إبريق العصير واخلطه بملعقة قبل التقديم.
نصيحة: يمكنك استخدام صلصة ورشستر أو صلصة الصويا بدلاً من استخدام صلصة التاماري.
تركيب طبقات AUTO10S: كرنب، طماطم، كرفس، ليمون، فلفل حار
الفوائد الصحية

كرنب
يُعدّ الكرنب من بين أكثر الأطعمة كثافةً بالعناصر الغذائية على وجه الأرض. وتتمثل أهم فوائده في قدرته على تخفيف الالتهابات، وذلك بفضل مضادات الأكسدة والكبريت العضوي الذي يحتويه.
تَغذِيَة: يحتوي الكرنب على إيزوثيوسيانات ثبتت فعاليتها في حماية المعدة من بكتيريا الملوية البوابية. وهو من الخضراوات الورقية الغنية بالعناصر الغذائية، ويتميز بخصائص علاجية وتجديدية مذهلة. يُعد الكرنب غنيًا بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والكلوروفيل، والأحماض الأمينية، وفيتامينات أ، ج، هـ، ك، ومجموعة فيتامينات ب، بالإضافة إلى معادن مثل الحديد، والمغنيسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم.
الجهاز القلبي الوعائي / الدورة الدموية: يُعدّ الكرنب غنيًا بمضادات الأكسدة مثل فيتامين سي، وبيتا كاروتين، والفلافونويدات. تُساعد هذه المضادات على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهما عاملان مُسببان لأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أنه غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على تنظيم ضغط الدم وخفضه، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
الجهاز العضلي: يُعدّ الكرنب مفيدًا للجهاز العضلي نظرًا لغناه بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. وهو غنيٌّ بشكل خاص بفيتامين ك، الذي يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة العظام والعضلات. يُساعد فيتامين ك على تنظيم الكالسيوم، وهو عنصر أساسي لانقباض العضلات. إضافةً إلى ذلك، يُعدّ الكرنب مصدرًا جيدًا للحديد، الضروري لإنتاج الهيموجلوبين، وهو بروتين في خلايا الدم الحمراء ينقل الأكسجين إلى العضلات. يُمكن أن يُساهم إدراج الكرنب في نظامك الغذائي في دعم وظائف العضلات وإصلاحها، وتعزيز صحة العضلات بشكل عام.
الجهاز العصبي: يوفر الكرنب أيضًا كمية جيدة من الأحماض الدهنية أوميغا 3 النباتية في شكل حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو أمر حيوي لصحة الدماغ الجيدة.

كرفس
الكرفس هو من الناحية الفنية عشب، لكننا نأكله ونطبخه مثل الخضار.
الكرفس هو نوع من الخضراوات متعددة الاستخدامات التي تقدم فوائد صحية عديدة، وذلك بفضل تركيبته الغذائية الفريدة.
يُعد عصير الكرفس قلويًا جدًا في الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية بعد التمرين الجيد للمساعدة في التخلص من حمض اللاكتيك من الجسم.
إذا كنت ترغب في معرفة الفوائد المذهلة لشرب عصير الكرفس، أنصحك بشدة بقراءة الكتاب المعنون "عصير الكرفس " بقلم أنتوني ويليام.
إليكم سبب كون الكرفس مفيدًا لأجهزة الجسم المختلفة:
تَغذِيَة: الكرفس منخفض السعرات الحرارية ولكنه غني بالعناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامين ك، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، وحمض الفوليك. كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات، والبيتا كاروتين، وفيتامين ج.
الجهاز القلبي الوعائي: يحتوي الكرفس على مركبات تُسمى الفثاليدات، والتي ثبت أنها تساعد على خفض ضغط الدم عن طريق إرخاء العضلات المحيطة بالشرايين والسماح للأوعية الدموية بالتوسع. كما أن محتواه العالي من البوتاسيوم يُساعد على تنظيم مستويات ضغط الدم.
الجهاز الهضمي: يُعد الكرفس مصدراً ممتازاً للألياف الغذائية، وهي ضرورية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. تساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء، والوقاية من الإمساك، وقد تقلل من خطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي والتهاب الرتج.
الجهاز المناعي: يحتوي الكرفس على مضادات الأكسدة مثل فيتامين سي والفلافونويدات، التي تساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة. ويمكن لهذه المضادات أن تساعد في تقوية جهاز المناعة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
الاستجابة الالتهابية: يحتوي الكرفس على مركبات مثل اللوتولين والبولي أسيتيلين، التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات. قد تساعد هذه المركبات في تقليل الالتهاب في الجسم، والذي يرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة.
إزالة السموم: الكرفس مدر طبيعي للبول، مما يعني أنه يساعد على طرد السموم من الجسم عن طريق زيادة إنتاج البول. كما أنه يحتوي على مركبات قد تساعد على تحفيز إنزيمات الكبد، التي تشارك في عمليات إزالة السموم.

طماطم
الطماطم فاكهة متعددة الاستخدامات، تُصنف نباتياً ضمن فئة التوت. تأتي بألوان وأشكال وأحجام متنوعة، وتتراوح نكهاتها بين الحلو والحامض. وهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مما يجعلها إضافة صحية لأي نظام غذائي.
تَغذِيَة: تعتبر الطماطم مصدراً جيداً للفيتامينات A و C و K. كما أنها تحتوي على البوتاسيوم والمنغنيز وهي غنية بمضادات الأكسدة.
جميع الأنظمة: الطماطم كنز غذائي، فهي مفيدة لجميع أجهزة الجسم. غنية بفيتامينات أ، ج، وك، الضرورية للبصر، ووظائف المناعة، وتخثر الدم. كما تحتوي على معادن مثل البوتاسيوم والمنغنيز، المهمة لصحة القلب، ووظائف العضلات، وصحة العظام. الطماطم غنية أيضاً بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الليكوبين، والبيتا كاروتين، وفيتامين ج، التي تقلل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، مما يخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان.
الجهاز القلبي الوعائي / الدورة الدموية: يُعدّ الطماطم مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، مثل الليكوبين وفيتامين ج والبيتا كاروتين. تُساعد هذه المضادات على تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم، وهما عاملان مُسببان لأمراض القلب. يرتبط الليكوبين، وهو صبغة كاروتينويدية تُعطي الطماطم لونها الأحمر، بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتقليل خطر الإصابة بجلطات الدم. كما يُعدّ الطماطم مصدراً جيداً للبوتاسيوم، وهو معدن يُساعد على تنظيم ضغط الدم. يُمكن أن يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الطماطم، على خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
الجهاز الهضمي: الطماطم ليست لذيذة فحسب، بل غنية بالعناصر الغذائية أيضاً، وذلك بفضل الليكوبين، وهو العنصر الغذائي الأبرز فيها. يُعدّ الليكوبين مفيداً بشكل خاص لصحة الكبد، إذ يساعد على حماية خلايا الكبد من التلف، ويدعم عملية إزالة السموم من خلايا الدم الحمراء بكفاءة وأمان. وهذا ما يجعل الطماطم إضافة رائعة لنظامك الغذائي لتعزيز صحة الجهاز الهضمي والرفاهية العامة.
الجهاز المناعي: يُعدّ الطماطم مفيدًا جدًا لجهاز المناعة. فالعناصر الغذائية الموجودة فيه تُحفّز الجسم على إنتاج المزيد من الخلايا التائية، وهي خلايا دم بيضاء تُحارب المواد الغريبة كالبكتيريا والفيروسات. كما تحمي هذه العناصر الغذائية خلايا الدم البيضاء من أضرار الجذور الحرة.
الجهاز العضلي: يُعدّ الطماطم مفيدًا للجهاز العضلي نظرًا لغناه بالعناصر الغذائية. فهو مصدر غني بالبوتاسيوم، الضروري لانقباض العضلات والحفاظ على توازن الكهارل. كما يحتوي الطماطم على مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج والليكوبين، التي تُساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي في العضلات. ويُعدّ فيتامين ك الموجود في الطماطم مهمًا أيضًا لصحة العظام، حيث يدعم بنية العضلات ويقي من ضعفها. لذا، فإنّ إدراج الطماطم في نظامك الغذائي يُساعد على دعم وظائف العضلات وإصلاحها، ويُعزز صحة العضلات بشكل عام، مما يجعلها إضافة قيّمة لأي نظام غذائي.

ليمون
يُعدّ الليمون مكونًا أساسيًا في أي مطبخ يُحضّر العصائر. فهو يُحسّن مذاق عصائر الخضار ويُطيل مدة صلاحية عصائر الفاكهة عند حفظها في الثلاجة. كما أن الليمون غنيٌّ بالبيوفلافونويدات التي تُعزّز جهاز المناعة بشكلٍ ملحوظ وتُخفّف الالتهابات في الجسم. ويُعرف عصير الليمون بفوائده الكبيرة في علاج نزلات البرد والسعال والتهاب الحلق.
لا يقتصر دور الليمون على إضافة نكهة منعشة وحامضة للأطباق فحسب، بل يقدم أيضاً مجموعة من الفوائد الصحية. إليكم سبب كون الليمون مفيداً لأجهزة الجسم المختلفة:
تَغذِيَة: الليمون منخفض السعرات الحرارية ولكنه غني بفيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد على حماية الخلايا من التلف. كما أنه يحتوي على حمض الستريك والبوتاسيوم وعناصر غذائية أخرى تدعم الصحة العامة.
الجهاز الهضمي: يساعد حمض الستريك الموجود في الليمون على تحسين الهضم عن طريق تحفيز إنتاج حمض المعدة. وهذا بدوره يُسهم في هضم الطعام ويقي من مشاكل الجهاز الهضمي كعسر الهضم والانتفاخ.
الجهاز المناعي: يُعدّ فيتامين سي ضروريًا لجهاز مناعي سليم. ويُعتبر الليمون مصدرًا غنيًا بفيتامين سي، الذي يُساعد على تعزيز جهاز المناعة وتقليل مدة وشدة نزلات البرد والإنفلونزا.
إزالة السموم: يُستخدم الليمون بكثرة في الحميات الغذائية للتخلص من السموم، لقدرته على تنظيف الجسم وتعزيز عملية التخلص منها. يُحفز حمض الستريك الموجود في الليمون الكبد، وهو العضو الرئيسي المسؤول عن إزالة السموم في الجسم. يعمل الليمون كمنظف وقابض، حيث يُساعد على طرد السموم من الأنسجة ويُحفز الكبد على التخلص منها. كما يُفيد عصير الليمون في إزالة السموم المتراكمة على شكل بقايا أدوية قديمة من الجسم.
صحة الجلد: تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الليمون، بما فيها فيتامين سي، على تقليل علامات الشيخوخة وتحسين صحة البشرة. كما يمكن استخدام عصير الليمون موضعياً لتفتيح البقع الداكنة والعيوب الجلدية.
الترطيب: يُعدّ ماء الليمون مشروباً منعشاً ومرطباً يساعد على الحفاظ على رطوبة الجسم طوال اليوم. فالحفاظ على رطوبة الجسم أمرٌ بالغ الأهمية للصحة العامة، كما أنه يُساهم في تحسين مستويات الطاقة والمزاج.

الفلفل الحار (الأحمر)
لا يقتصر دور الفلفل الأحمر الحار على إضافة نكهة حارة لأطباقك المفضلة فحسب، بل يقدم أيضاً فوائد صحية عديدة. مع ذلك، من المهم تناوله باعتدال، خاصةً إذا كنت تعاني من حساسية في المعدة أو مشاكل في الجهاز الهضمي. إليك سبب فوائد الفلفل الأحمر الحار لأجهزة الجسم المختلفة:
تَغذِيَة: الفلفل الأحمر غني بالفيتامينات A وC وE، بالإضافة إلى معادن مثل البوتاسيوم وحمض الفوليك. كما يحتوي على الكابسيسين، وهو المركب المسؤول عن حرارته اللاذعة، والذي يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية.
الجهاز القلبي الوعائي: قد يُساهم الكابسيسين الموجود في الفلفل الأحمر الحار في تحسين صحة القلب عن طريق خفض مستويات الكوليسترول، وتحسين تدفق الدم، وخفض ضغط الدم. كما يُمكن أن يُساعد في منع تكوّن الجلطات الدموية، مما يُقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الجهاز الهضمي: يُمكن للفلفل الأحمر أن يُحفز إنتاج حمض المعدة، مما يُحسّن عملية الهضم. كما يُمكن أن يُساعد في تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة عن طريق قتل البكتيريا الضارة في المعدة.
الجهاز المناعي: يُساعد محتوى الفلفل الأحمر الحار العالي من فيتامين سي على تعزيز جهاز المناعة والحماية من العدوى. كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تُساعد على مكافحة الجذور الحرة وتقليل الالتهابات في الجسم.
الصحة الأيضية: ثبت أن الكابسيسين يزيد من معدل الأيض، مما قد يساعد في إنقاص الوزن. كما أنه قد يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو أمر مفيد لمرضى السكري.
تسكين الألم: ثبت أن الاستخدام الموضعي للكابسيسين يقلل الألم عن طريق إزالة حساسية مستقبلات الأعصاب. ويُستخدم عادةً في الكريمات واللصقات لتخفيف الألم الناتج عن حالات مثل التهاب المفاصل والاعتلال العصبي.
الوصفات: انقر هنا

غاري داوس
رئيس طهاة العصائر، كوفينجز أستراليا
يُعدّ غاري شخصيةً بارزةً في عالم العصائر والتغذية النباتية، مدفوعًا بشغفٍ لا يتزعزع بالصحة والعافية. وبفضل شهاداته في العلاج بالعصائر الطبيعية والتغذية النباتية الكاملة، يُكرّس غاري جهوده للتثقيف، مُساعدًا الأفراد على الاستفادة من الفوائد التحويلية للعصائر والنظام الغذائي النباتي.
من خلال كتبه المُلهمة ودوراته التدريبية الديناميكية عبر الإنترنت، يدافع غاري عن القوى العلاجية الوقائية والترميمية لتبني نمط حياة غني بالعصائر النابضة بالحياة والأطعمة النباتية الكاملة.
تتمثل مهمته في إلهام الآخرين وتوجيههم في رحلتهم نحو الصحة والحيوية الأمثل.
تنصل: المعلومات الواردة في هذا المنشور هي لأغراض تعليمية فقط، ومستقاة من مصادر متنوعة من الكتب والمواقع الإلكترونية. إذا قمت بتطبيق أيٍّ من التوصيات دون إشراف طبيب مرخص، فإنك تفعل ذلك على مسؤوليتك الشخصية. لا يقدم المؤلف، غاري داوس، أي نصائح طبية، ولا يصف استخدام أي تقنية كشكل من أشكال العلاج للمشاكل الجسدية أو النفسية أو الطبية دون استشارة طبيب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.






















































